شاعر عُماني يفوز بالمركز الثاني في مسابقة عربية

 العمانية- شؤون عمانية

يمتلك شباب السلطنة العديد من المواهب والقدرات المختلفة والمميزة في مختلف المجالات والتي تؤهلهم للمنافسة بها في المسابقات التي تُقام على مستوى الوطن العربي أو المستوى العالمي ويحصدون من خلال مشاركاتهم المراكز الأولى.

حيث حصل الشاعر محمد بن سالم الصارمي من قرية ستال بوادي بني خروص بولاية العوابي على المركز الثاني في الماراثون الخطابي الأول على مستوى الوطن العربي والذي أقيم بالمملكة العربية السعودية تحت شعار “تحدث بطلاقة” وذلك عبر الاتصال المرئي عن بُعد باستخدام برنامج الزووم والذي شارك فيه 32 خطيبًا من عشر دول عربية وهي السلطنة 
والسعودية، والكويت، والعراق، والبحرين، وقطر، والإمارات، والأردن ولبنان ومصر.  

ويقول الشاعر والأديب محمد بن سالم الصارمي لوكالة الأنباء العمانية “هدفت المسابقة إلى الاحتفاء بملكة الخطابة عند الشباب العربي وتسليط الضوء على الخطباء المميزين لما لفن الخطابة من تاريخ عريق في الحضارة الإسلامية والعربية وللدور الذي تلعبه الخطابة في إذكاء الهمم وتسديد السلوك وإحداث التغيير في المجتمعات كما أن المارثون هو احتفاء 
باللغة العربية الفصحى التي هي أساس الخطابة وقالبها”.

وقال لقد تم توجيه دعوة لي للمشاركة في الماراثون الخطابي قبل يوم واحد فقط من انطلاق المسابقة فاحتفيت بالفرصة وشاركت فيها دون أي تردد. 

وحول نظام المسابقة قال “أقيمت المسابقة بنظام التصفيات وكانت على ثلاث مراحل، يتنافس في المرحلة الأولى 32 خطيبا، يتأهل منهم 16 خطيبا للمرحلة الثانية، ثم يتأهل منهم 8 خطباء للمرحلة النهائية التي يتم فيها التنافس على المراكز الأربعة الأولى.
 
وأوضح الصارمي أنه شارك بثلاثة خطابات، الخطاب الأول كان خطابا إلهاميا بعنوان “المرتقون” يدور حول موضوع ضرورة أن يرتقي المرء بنفسه ليصل لغاياته والخطاب الثاني في المرحلة الثانية كان حول الثقة العمياء وكيف أنه لا بد للمرء أن يحذر ويكون يقظا منتبها والخطاب الثالث هو الذي ضمن لي الفوز وكان بعنوان “المرايا” ناقشت فيه موضوع أهمية 
أن يكون للمرء رسالة في الحياة يسعى إليها وألا يسمح لأي شيء مهما كان قاسيا أن يسرق منه ابتسامته. 

وعن إصداراته الشعرية يقول محمد الصارمي: لدي إصداران شعريان، الأول عنوانه “قُبلة على جبين الحياة”، وهو مجموعة شعرية تضم بعض القصائد التي كتبتها، والإصدار الثاني عنوانه “إطلالة” وهو يضم مجموعة من القصائد التي ترجمتها إلى العربية وانتقيتها من عدد الآداب العالمية كالأدب الصيني والهندي والسواحيلي والإسباني والإنجليزي.