شؤون عمانية _ جمانة اللواتي
تفاعل ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مع الوقفة السلمية التي قام بها عدد من الباحثين عن عمل والمسرحين من وظائفهم في مجموعة من ولايات السلطنة منذ يوم الأحد الماضي ، وسيطرت مجريات الوقفة وأخبارها على الشارع العُماني بأكلمه حيث أن المطالبات التي نادى بها الشباب تمس الكثير من البيوت العمانية .
“شؤون عمانية” رصدت بعض التغريدات التي نشرها عدد من رواد موقع التدوين المصغر (تويتر) والتي تناولوا من خلالها عدة جوانب تُعنى بقضية الباحثين عن العمل.

قال يوسف الزدجالي : يجب التعامل مع الملف بحساسية وذكاء كبيرين ، وأن نقلل من التصريحات التي لا داعي لها ، وأن نركز على المشكلة الأساسية. أشياء محددة ستحل جزءا كبيرا من المشكلة : شركات التوظيف ، التوظيف من الباطن ، مراقبة العقود التي تسجلها الشركات ، خصوصا قطاع النفط ، والاستمرار بنشر إحصاءات توظيف الوافدين.

بينما أكد نصر البوسعيدي على أن الحل يكمن في الإحلال حيث قال : للأسف الواقع يقول لايمكن حل كل شي تراكمي مرة واحدة خلال ساعات قادمة! ولكن يمكن أن نقلل حاليا بلا شك الكثير من الضرر ببعض الإجراءات المؤقتة حتى نتجاوز ! لا أملك إلا أن أقول أعان الله سلطان البلاد على المسؤولية .. وأعان شعبه الباحث عن أمل ! ولا عزاء للبقية .

وعلقت حمدة البلوشي : أي مجد تصنعه على حساب قضية الناس البسطاء هو “مجد مزيف”. أي بطولة تكون على حساب وطنك هي “بطولة رخيصة”. أرجوكم أجلوا تصفية حساباتكم لبعد ما تهدأ الأوضاع ، اتركوا الناس المحتاجة تعبر عن مطالبها بدون ما تدخلوا بينهم ، أبدًا ما وقته ! الظرف يحتاج لـ حكمة وهدوء وتعقل ، الله يسلم الجميع .

وتناولت أسماء البلوشي في تغريدتها تبعات البطالة قائلة : البطالة وقلة فرص العمل للشباب لها تبعات وآثار لا يحمد عقباها : هدر لطاقات الشباب. اضطرار بعض الشباب كسب الحال بطرق غير قانونية ( وهم غير ملامين ) . آثار سلبية تعود للمجتمع والشباب.

وانتقدت ماجدة المعمري بعض التصرف قائلة : ليس من البر قطع الشوارع وليس من الحرية إحداث الفوضى ، لا يمكن التعاطف مع فئة تسعى لإحداث بلبلة ، فمن أراد حقه فليحافظ على مقومات وطنه وأمنه ، وعلى الحكومة أن تلبي وتستجيب لمطلبهم بالتوظيف وحل ملف التسريح ، وفي كل الأحوال التخريب مرفوض لأن الوطن للجميع .
